السيد عبد الله شرف الدين
476
مع موسوعات رجال الشيعة
سنة 548 ، لكننا نقف هنا موقف الحيرة في تحقيق انتساب الثاني إلى الأول ، فلا يمكن أن يقال أنه ابنه ، حيث أن ذاك توفي قبل سنة 443 ، وهذا ولد سنة 469 وقد راجعت عمدة الطالب ص 154 ، فزاد تعقيدا في المسألة ، فقد ذكر آل أبي زيد ولم يفصل عنهم بما يمكن جلاء المسألة ، بل ذكر أبا منصور محمد وذكر نسبه بما خلاصته . أبو منصور محمد بن أبي القاسم علي بن أبي زيد محمد بن أبي العباس أحمد بن عبيد اللّه الأمير بن علي باغر . وقد قال عنه : مات عن أولاد ، منهم الشريف أبو طالب ، وكان كبير النفس ، واسع الصدر ، يجود بما تحوي يداه ، وهو صديق الشيخ العمري ، وآل أبي زيد نقباء البصرة . ومتوجهوها ، لهم بقية إلى الآن ، انتهى . فإذا قابلناه مع الأول يظهر من النسب كونه جد الأول ، لكن كون العمري صديق كل منهما ، يظهر الاتحاد فيهما ، وعلى قول صاحب العمدة يكون نسب الأول قد زيد فيه اسمان كل منهما محمد ، لكن الظاهر أنه ليس كذلك ، حيث ذكر نسبه صديقه أبو الحسن العمري النسابة ، والذي هو متقدم على صاحب العمدة بمائة السنين . ويبقى أمامنا مسألة نسبة أبي طالب محمد إلى الأول ، فالحدود الزمنية تنفي كونه ابنه ، فلا يبعد أن يكون جده أو جد أبيه واللّه أعلم . السيد محمد سعيد الرفاعي ترجمه في ص 38 فقال : السيد محمد سعيد بن طالب بن يعقوب بن شعبان بن محمد درويش بن صالح بن عبد الرحمن . بن عبد اللّه بن حسن التقي بن حسين بن يوسف عزّ الدين بن رجب الكبير بن شمس الدين بن السيد أحمد الرفاعي الشهير صاحب الطريقة ، ولي نقابة البصرة في يوم 29 ربيع الأول سنة 1297 ، وأنعم على الفقراء بأطعمة كثيرة ، فاكتسب الثناء العظيم ، قاله المحامي عباس العزاوي في العراق بين احتلالين ج 8 ص 129 ، انتهى .